الداخلية السورية: عودة نازحي السويداء أولوية عاجلة
أكدت وزارة الداخلية السورية استمرار دعمها لعودة الأهالي النازحين من السويداء إلى قراهم في ريفي المحافظة الشمالي والغربي، مشددة على أنها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان عودة آمنة ومنظمة لهم إلى مناطقهم.
نقلت وكالة “سانا” عن وزارة الداخلية السورية تأكيدها متابعة ملف عودة أهالي الريفين الغربي والشمالي في محافظة السويداء إلى قراهم، معتبرة أن هذا الملف يحظى بأولوية وطنية نظراً لارتباطه بحقوق الأهالي وعودة الاستقرار إلى المنطقة.
وفي السياق ذاته، جدد مدير الأمن الداخلي في السويداء دعوته للنازحين إلى العودة إلى قراهم في أجواء آمنة وتحت حماية الدولة، مؤكداً جاهزية الأجهزة الأمنية لتأمين هذه العودة وتوفير الظروف المناسبة لها.
وأوضحت الوزارة أن جهودها تتركز على تسهيل عودة الأهالي عبر تعزيز الإجراءات الأمنية وفتح الطرق وإزالة العوائق، مع التشديد على حماية المدنيين وممتلكاتهم، ومنع أي استغلال لمعاناة السكان أو توظيف الملف في سياقات سياسية أو ميدانية.
كما أشارت إلى استمرار التنسيق مع الجهات المحلية لتنظيم العودة بشكل تدريجي وآمن، بما يضمن استقرار المناطق المعنية وعودة الحياة الطبيعية إليها.
في المقابل، شهدت مدينة السويداء تحركات احتجاجية من قبل نازحين طالبوا بالإسراع في تمكينهم من العودة إلى قراهم، وسط مطالبات بتوفير ضمانات أمنية وخدمية، في وقت تتباين فيه الروايات حول أسباب استمرار النزوح والتحديات المرتبطة بعودة السكان إلى مناطقهم.
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت وزارة الخارجية السورية تعيين جهاد مقدسي مستشارًا للشؤون الأمريكية، في عودة إلى العمل الدبلوماسي الرسمي بعد أكثر من 13 عامًا على مغادرته سوريا، حيث شغل سابقًا منصب المتحدث باسم الوزارة خلال عهد النظام السابق.
شارك النائب عن حزب الهدى، فاروق دينتش، في البرنامج الختامي لفعاليات الربيع التي نظمها الفرع الشبابي في ولاية مرسين، والتي ركزت على قضايا الشباب وما يجري في قطاع غزة، حيث تخلل البرنامج كلمات تناولت الأوضاع في فلسطين ودور الشباب، إلى جانب تنظيم بطولة رياضية وتكريم الفائزين.
أعلن الأمين العام لحزب الله رفضه لأي صيغة لوقف إطلاق النار تسمح لقوات الاحتلال بمواصلة عملياتها العسكرية في لبنان، مؤكداً أن أي وقف حقيقي لإطلاق النار يجب أن يشمل وقفاً كاملاً لجميع الهجمات البرية والجوية والبحرية دون استثناء.