حزب الهدى يدعو الدول الضامنة إلى تحمّل مسؤولياتها لوقف العدوان على غزة
أكد رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حزب الهدى، حسين أمير، أن الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على غزة تكشف عن مشروع توسعي يهدد المنطقة بأكملها، داعياً الدول الضامنة والمجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر فاعلية لوقف العدوان، كما شدد على أهمية التعاون التركي الجزائري في مواجهة التحديات الإقليمية.
قال رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حزب الهدى حسين أمير: "إن الكيان الصهيوني يدفع المنطقة تدريجياً نحو مزيد من التوتر والاشتعال"، معتبراً أن الصمت الدولي شجّع الاحتلال على المضي في سياساته التوسعية.
وأشار أمير إلى أن تصريحات وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بشأن "تغيير الحدود" بما يشمل غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا تمثل، بحسب وصفه، "اعترافاً واضحاً بخريطة احتلال دموية".
وأضاف: "في الوقت الذي يسعى فيه الصهاينة إلى تفريغ غزة من سكانها، فإنهم يتقدمون في لبنان تحت ذريعة المنطقة الآمنة، كما يعلنون بوضوح أنهم لن ينسحبوا من الأراضي التي احتلوها في سوريا، وهو ما يعني جرّ المنطقة خطوة بعد أخرى نحو مزيد من التصعيد".
"من الواضح أن الأطماع الصهيونية ستتوسع من دولة إلى أخرى"
وأكد أمير أن الاحتلال لم يلتزم بأي من تعهداته خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، موضحاً أن استمرار الهجمات على غزة وارتفاع أعداد الشهداء يكشفان حجم الخروقات المتكررة للهدنة.
وأضاف: "العناوين التي تتحدث في الإعلام الصهيوني عن شن هجوم واسع بذريعة نزع السلاح، هي إعلان صريح عن الرغبة في مواصلة المجازر والإبادة الجماعية".
وشدد على أن المرحلة الحالية تفرض على المجتمع الدولي، وخاصة الدول الضامنة، تبني موقف أكثر نشاطاً وحزماً من أجل ضمان حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه وإنهاء الاحتلال والاعتداءات بشكل كامل.
وتابع قائلاً: "إذا استمر هذا الصمت والعجز، فمن الواضح أن الشهية الصهيونية ستتوسع من دولة إلى أخرى، وأن الدور سيصل إلى عواصم أخرى في المنطقة".
"أبناء القادة يستشهدون إلى جانب أبناء الشعب"
وأشار أمير إلى أن فصائل المقاومة الفلسطينية تواصل التمسك بمواقفها رغم الضغوط والتهديدات، مؤكداً أن أبناء قادة المقاومة يقفون في الصفوف ذاتها مع أبناء الشعب الفلسطيني.
وقال: "أبناء قادة القضية يقدمون أرواحهم في الخنادق نفسها إلى جانب أبناء الشعب، ولا يعتبرون دماءهم أغلى من دماء الفلسطينيين".
كما تطرق إلى استهداف نجل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس خليل الحية، مؤكداً أن هذه العمليات لن تكسر إرادة المقاومة.
وأضاف: "نسأل الله الصبر لخليل الحية، ولحركة حماس، وللشعب الفلسطيني الذي يقدّم أبناءه دفاعاً عن فلسطين والمسجد الأقصى".
"الاتفاقيات الموقعة تمثل تعاوناً مهماً في مواجهة الحصار الإمبريالي"
وفي حديثه عن زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى تركيا، قال أمير: "إن العلاقات الأخوية التاريخية بين البلدين وصلت إلى مرحلة مهمة مع هذه الزيار".
وأوضح أن الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين في مجالات الطاقة والصناعات الدفاعية والزراعة والتكنولوجيا تمثل "تعاوناً مهماً في مواجهة الحصار الإمبريالي العالمي".
وأضاف أن العالم الإسلامي يواجه اليوم موجة جديدة من التهديدات بسبب السياسات التوسعية الإسرائيلية والقوى المتحالفة معها، مشيراً إلى ما وصفه بمحاولات زعزعة الاستقرار في الصحراء الغربية، والتدخلات المتعلقة بالصومال، ضمن سياسات "فرّق تسد" التي تستهدف إفريقيا ومنطقة المتوسط.
"على الشعوب الإسلامية كسر هذا الحصار"
واختتم أمير تصريحاته بالتأكيد على ضرورة تعزيز التعاون والتضامن بين الدول والشعوب الإسلامية في مواجهة المشاريع الاستعمارية.
وقال: "على الشعوب الإسلامية أن توحد قدراتها الاقتصادية والعسكرية لكسر هذا الحصار"، معرباً عن أمله في أن تسهم الاتفاقيات التركية الجزائرية في تعزيز هذا التضامن، ودعم القضايا الممتدة من فلسطين إلى الصحراء الغربية والصومال وسائر المناطق المظلومة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أيدت محكمة التحكيم موقف بريطانيا برفض تعويض رواندا عن إلغاء اتفاق نقل المهاجرين.
أعلنت فرنسا استبعاد ممثلين للحكومة الإسرائيلية من معرض يوروساتوري للدفاع في باريس، وهو ما أكدته وزارة الدفاع الفرنسية بعد إعلان إسرائيلي بهذا الشأن.
بحسب تحقيقات أجرتها شبكة "NBC News"، شهدت وزارة الخارجية الأمريكية موجة مغادرة واسعة للدبلوماسيين، حيث ترك نحو 2000 منهم الخدمة الخارجية خلال العام الماضي.
دخلت قوات الشرطة التركية إلى المقر الرئيسي لحزب الشعب الجمهوري في أنقرة عقب تعليمات صادرة عن ولاية أنقرة لتنفيذ قرار قضائي، وسط انتشار أمني مكثف وتحركات لافتة حول المبنى.