نصف سكان إسرائيل يشربون من مياه ملوثة بمياه مجاري غزة
دخلت إسرائيل في أزمة مياه متفاقمة بفعل التلوث، بعدما كُشف قبل نحو أسبوعين عن وصول مياه ملوثة بمياه الصرف الصحي إلى مدينة عسقلان ومحيطها جنوب إسرائيل، نتيجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في قطاع غزة جراء التدمير وعمليات الإبادة الإسرائيلية.
أدى الدمار الواسع الذي طال الشوارع والمنشآت والبنية التحتية في قطاع غزة إلى تضرر شبكات الصرف الصحي، ما سمح بتدفق مياه المجاري نحو البحر المتوسط، قبل أن تدفعها التيارات البحرية شمالاً باتجاه الساحل الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وصولاً إلى منشآت تحلية المياه.
وكشفت التحقيقات الإسرائيلية أن آثار التلوث لم تقتصر على عسقلان، بل امتدت إلى مناطق يعتمد سكانها على المياه المحلاة، وسط تقديرات بأن نحو نصف سكان إسرائيل تعرضوا لتداعيات الأزمة.
وتسببت زيادة عكارة مياه البحر في توقف عدد من محطات التحلية على الساحل، الأمر الذي أدى إلى تراجع كميات المياه المحلاة واضطراب الإمدادات في بعض المناطق، إلى جانب انخفاض ضغط المياه ونقصها في عدد من المدن الجنوبية.
وامتدت تداعيات الأزمة إلى القطاع الزراعي، مع لجوء السلطات إلى تقليص حصص الري وإجراءات ترشيد واسعة، وسط تحذيرات من أضرار كبيرة بالمحاصيل إذا استمر نقص المياه لفترة طويلة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أفاد المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها تسجيل 1086 إصابة محلية بفيروس غرب النيل في 15 دولة أوروبية، منذ انطلاق موسم انتقال العدوى الحالي وحتى 3 سبتمبر/أيلول الجاري.
سجلت سوريا، منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، نحو 1337 حادثة ناجمة عن الذخائر المتفجرة، أسفرت عن مقتل وإصابة 2375 شخصاً، بينهم أكثر من 850 طفلاً، في وقت لا تزال فيه الألغام ومخلفات الحرب تشكل خطراً مستمراً على المدنيين وتعيق عودة الحياة إلى المناطق المتضررة.
حذّر تقرير صادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة من تصاعد مخاطر التغير المناخي، في ظل موجات حر غير مسبوقة وفيضانات مدمرة وظواهر جوية متطرفة، تعكس استمرار ارتفاع حرارة كوكب الأرض واقتراب العالم من تجاوز الحدود الآمنة لدرجات الحرارة.