تفشّي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يتجاوز 5 آلاف إصابة ووفاة نحو 2,400 شخص
تتسارع وتيرة تفشّي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع تسجيل 5,021 إصابة و2,378 وفاة، فيما تصل نسبة الوفيات بين المصابين إلى نحو 70% في بعض المناطق.
يتواصل تفشّي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية بوتيرة متسارعة، بعدما تجاوز عدد الإصابات 5 آلاف حالة، وفق بيانات وزارة الصحة، التي أشارت إلى تسجيل 5,021 إصابة و2,378 وفاة حتى الآن.
وتتركز بؤرة التفشي في مناطق نائية يصعب الوصول إليها، ولا سيما في إقليم إيتوري، حيث تعرقل الأوضاع الأمنية، ونزوح السكان، وكثافة التنقلات السكانية جهود الفرق الصحية في الوصول إلى المصابين والمخالطين.
وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن التفشي الحالي ينتشر بوتيرة أسرع من تفشيات إيبولا السابقة، مشيرة إلى أن استمرار المعدلات الحالية قد يجعل الوضع يتجاوز في تأثيره تفشي غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016، الذي أودى بحياة أكثر من 11 ألف شخص.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، خلال اجتماع الثلاثاء: "إن الفيروس ينتشر بسرعة، وإن مخاطر انتقاله على الصعيدين الوطني والدولي مرتفعة"، مؤكداً أن السيطرة على التفشي لا تزال بعيدة المنال.
وتواجه الطواقم الطبية ظروف عمل قاسية، إلى جانب مشكلات تتعلق بتأخر دفع الرواتب، دفعت بعض العاملين الصحيين إلى الإضراب. وحذرت ممرضة تعمل في مدينة بونيا، عاصمة إيتوري، من أن الضغوط المتزايدة قد تدفع مزيداً من العاملين إلى ترك مهامهم إذا لم تتعامل السلطات مع الوضع بجدية.
ويزيد من صعوبة مكافحة التفشي عدم وجود لقاح أو علاج معتمد للفيروس المسبب للوباء الحالي، المعروف باسم فيروس بونديبوغيو.
كما أن ظهور عدد كبير من الحالات الجديدة بين أشخاص لم يكونوا خاضعين للمراقبة يشير إلى استمرار انتشار العدوى وصعوبة تتبعها.
وفي إيتوري، تمثل الهجمات على العاملين في المجال الصحي تهديداً إضافياً لجهود الاستجابة. فقد تعرض فريق صحي لهجوم في منطقة أرو عقب الإبلاغ عن حالة مشتبه بها، وأُضرمت النار في سيارة إسعاف، كما لحقت أضرار بمركبتين أخريين.
وتؤكد الفرق الطبية أن إيصال الخدمات الصحية إلى المناطق الريفية ومناطق التعدين ومخيمات النازحين يمثل عاملاً حاسماً في الحد من انتشار الفيروس، في وقت تعاني فيه المنطقة من وجود جماعات مسلحة وطرق متدهورة وصراعات وعنف مستمر منذ سنوات.
كما حذرت منظمة أطباء بلا حدود من أن سكان المناطق المتضررة لا يحصلون جميعاً على المعلومات الضرورية بشأن المرض، مشددة على أهمية إشراك المجتمعات المحلية في جهود الاستجابة وتعريف السكان بأعراض إيبولا والإجراءات الواجب اتباعها عند الاشتباه بالإصابة.
ويُعتقد أن انتشار الفيروس بدأ من مدينة التعدين مونغبالو في فبراير/شباط، فيما أعلنت الحكومة التفشي رسمياً في 15 مايو/أيار.
وبحسب البيانات المتاحة، يبلغ معدل الوفيات بين الحالات المسجلة على مستوى البلاد نحو 47.4%، مع تفاوت كبير بين المناطق.
وفي إقليم شمال كيفو، تصل نسبة الوفيات بين المصابين إلى نحو 70%، وهو ما يعكس صعوبة الوصول إلى الرعاية الصحية وتأخر الإبلاغ عن الأعراض والحصول على العلاج والرعاية اللازمة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها تخصيص 70 ألف جرعة من لقاح "إرفيبو" للكونغو الديمقراطية، في إطار جهود مكافحة تفشي فيروس إيبولا سريع الانتشار.
أعلنت وزارة الصحة الماليزية تسجيل ارتفاع ملحوظ في حالات حمى الضنك في العاصمة كوالالمبور والمنطقة المحيطة بها، محذرة من احتمال اتساع نطاق انتشار العدوى إلى مناطق أخرى في البلاد مع تزايد الإصابات بهذا المرض الذي ينقله البعوض.
أظهرت بيانات رسمية أن موجات الحر الشديدة التي اجتاحت أوروبا خلال صيف هذا العام تسببت في وفاة نحو 18 ألف شخص في ألمانيا وإسبانيا.