مروان أبو رأس: دعم دائم لإعادة إعمار غزة ضرورة لا غنى عنها

أكد رئيس لجنة القدس وفلسطين، مروان أبو رأس، خلال مؤتمر "نداء يرتفع من مآذن غزة" في إسطنبول، أن إعادة إعمار المساجد والمدن المدمرة في غزة تتطلب دعماً دائماً، معتبرا أن ما يحدث في غزة جرائم غير مسبوقة في تاريخ البشرية، داعياً العلماء إلى دور فاعل في دعم الشعب الفلسطيني.
شارك رئيس لجنة القدس وفلسطين، مروان أبو رأس، في مؤتمر "نداء يرتفع من مآذن غزة" الذي انطلق في إسطنبول تحت عنوان "المؤتمر الأول لاتحاد علماء تركيا"، بتنظيم من لجنة القدس وفلسطين واتحاد علماء المسلمين.
وفي كلمته خلال افتتاح المؤتمر، الذي بدأ بتلاوة للقرآن الكريم قدمها "محمد يلديزهان"، قال أبو رأس: "نلتقي اليوم في يوم من أيام الله العظيمة، لنتشارك فرحة هذا الجمع المبارك من علماء الأمة، نطلب من الله أن يوفقنا في مواصلة الكفاح ضد هذا الاحتلال الظالم، وأن نقدم مزيداً من الدعم لشعبنا الفلسطيني المظلوم، مكانة العلماء عالية عند الله، كما جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية".
وأضاف: "ما يحدث في غزة من جرائم بحق الأطفال والنساء والمستشفيات والمساجد والبنية التحتية، هو أمر لم يشهد له التاريخ الإنساني مثيلاً، القصف يستهدف حتى الأجنة في بطون أمهاتهم، ويجري منع وصول الاحتياجات الأساسية، وسط صمت دولي مريب".
وأشار أبو رأس إلى أن هذه الجرائم تُرتكب بشكل ممنهج ومخالف لكل القوانين الدولية، مشدداً على أن العلماء الحقيقيين هم الذين يؤمنون ويهاجرون ويجاهدون في سبيل الله، كما ورد في القرآن، داعياً إلى مراجعة صدق الإيمان من خلال المواقف العملية.
كما شدد على أن إعادة إعمار غزة والمساجد المدمرة والمدن المهدمة لا يمكن أن تتم إلا من خلال دعم دائم ومستمر، مشيراً إلى أهمية تعزيز جسور الأخوة بين تركيا وفلسطين، وخاصة في ما يتعلق بغزة، والمسجد الأقصى، ومسجد الخليل.
واختتم كلمته بالدعاء بأن يمنّ الله بالنصر على الأمة، ويحرر القدس، ويحفظ تركيا وسائر بلاد المسلمين من الفتن والأعداء. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
يؤكد الأستاذ عبد الله أصلان أن التفاهم والكلمات الهادئة أقوى من الغضب، فجرّب استخدامها لترى كيف تهدئ القلوب وتزرع السلام والفرح في حياتك اليومية.
واصل وقف الأيتام مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد، أنشطته الخيرية لدعم اليتامى والمحرومين، حيث قام في ولاية وان، أسوةً بعدد من المدن والبلدات الأخرى، بتأمين المستلزمات المدرسية لعشرات الطلاب الأيتام.
أُقيمت فعاليات ختام برنامج "الحياة بالصلوة أجمل" الذي نظمه وقف محبي النبي في ماردين بعد أسبوعين من التدريب المكثف، بمشاركة العديد من الأطفال لتعزيز حبهم للصلوة وفهمهم لأهميتها الروحية والاجتماعية، مع تسليط الضوء على المأساة الإنسانية في غزة وضرورة أن تكون الصلاة مركز حياة المسلمين.
تبرع طفلان في مدينة باتمان بمصروفهما اليومي الذي جمعاه في حصالة لمساعدة المحتاجين في غزة.