ترامب يعلن إغلاق المجال الجوي الفنزويلي بالكامل وسط تصعيد متزايد مع كاراكاس
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إغلاق المجال الجوي فوق فنزويلا ومحيطها بشكل كامل، في خطوة تأتي ضمن تصعيد سياسي وعسكري متزايد ضد حكومة نيكولاس مادورو.
يتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم السبت إغلاق المجال الجوي "فوق فنزويلا ومحيطها بالكامل".
وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال: "إلى جميع شركات الطيران والطيارين وتجار المخدرات ومهربي البشر، فلتأخذوا في الاعتبار أنه سيتم إغلاق المجال الجوي فوق فنزويلا ومحيطها بالكامل."
ويأتي هذا الموقف وسط حملة ضغط متزايدة تقودها واشنطن ضد حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، حيث نشرت الولايات المتحدة قوة عسكرية كبيرة في البحر الكاريبي تضم أكبر حاملة طائرات في العالم.
وتقول واشنطن إن الهدف من هذه العمليات هو الحد من تهريب المخدرات إلى الأراضي الأميركية، بينما ترى كاراكاس أنها محاولات لإسقاط الحكومة الشرعية والسيطرة على ثروات فنزويلا النفطية.
وخلال الأسابيع الماضية، نفّذت القوات الأميركية ضربات ضد أكثر من 20 سفينة في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، قالت إنها تشتبه في تورطها بعمليات تهريب مخدرات، وأسفرت هذه العمليات عن مقتل أكثر من 80 شخصًا. ورغم ذلك لم تقدم واشنطن أدلة رسمية تثبت ضلوع تلك السفن في عمليات تهريب أو تهديد للأمن الأميركي.
من جانبه، أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن العمليات الجارية "قانونية بموجب القانون الأميركي والدولي"، في محاولة لصد الانتقادات بشأن التوسع العسكري في المنطقة.
وفي المقابل، أدانت كوبا الخطوات الأميركية، إذ وصف وزير خارجيتها برونو رودريغيز إغلاق المجال الجوي بأنه جزء من "تصعيد عدواني" يستهدف الإطاحة بالحكومة الفنزويلية، مشيرًا إلى وجود "تشويش كهرومغناطيسي" في منطقة الكاريبي نتيجة الانتشار العسكري الأميركي.
وفي خضم هذا التصعيد، كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن مكالمة هاتفية جرت قبل أيام بين ترامب ومادورو، ناقشا خلالها إمكانية عقد لقاء في الولايات المتحدة، لكنه لا توجد خطط مؤكدة لذلك حتى الآن. ولو تم اللقاء، فسيكون الأول من نوعه بين رئيس أميركي والزعيم الفنزويلي.
وفي السياق ذاته، كانت الجهات التنظيمية الأميركية قد حذرت شركات الطيران الكبرى الأسبوع الماضي من مخاطر التحليق فوق فنزويلا بسبب "تدهور الوضع الأمني" وزيادة النشاط العسكري.
وتزامن ذلك مع قرار كاراكاس إلغاء حقوق تشغيل ست شركات طيران دولية بعد أن علّقت رحلاتها استجابة للتحذيرات الأميركية.
وتؤشر هذه التطورات إلى مرحلة جديدة من التصعيد بين واشنطن وكاراكاس، وسط مخاوف من توسع المواجهة السياسية إلى صراع أوسع في المنطقة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
اختُتم في مدينة جزرة بمحافظة شرناق المؤتمر الدولي الرابع لملايي جزري بمشاركة 111 أكاديمياً من ست دول وبحضور زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، حيث شهد المؤتمر تقديم بحوث حول الأخلاق والفكر عند ملايي جزري، وسط تأكيد المنظمين على أهمية نشر قيمه الثقافية والإنسانية. وفي ختام الفعاليات، تم توزيع شهادات المشاركة على الحاضرين.
شنّت القوات الروسية هجمات جوية مكثفة على منشآت الطاقة في العاصمة الأوكرانية كييف ومحيطها، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 29 آخرين، إضافة إلى انقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف.
أصيب 10 فلسطينيين، بينهم واحد بالرصاص، جراء هجوم نفّذه مستوطنون صهاينة على بلدة حلائل اللوز جنوب بيت لحم في الضفة الغربية.
عقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان اجتماعاً في موسكو تناول العلاقات الثنائية، والتعاون في مجال الطاقة، والوضع في أوكرانيا.